وتعتبر مبادرتنا التي فكرنا جمعا في تأسيسها تندرج ضمن هذه الرؤية الشمولية تناغما مع توجهات صانع التحول المبارك التي تعتبر "الشباب قوّة دفع إلى الأمام وجب تأطيره و الإنصات إلى مشاغله " فانبثقت تدريجيا فكرة المشروع " رؤى وارتسامات بنبض الشباب " التي سبقتها تظاهرة صيفية ساحرة أطلقنا عليها عنوان " أنفاس الشباب " حيث تضاعف حجم الحلم واتسعت رقعة التحدّي واتفق الجمع الكريم المتركب من فريق عمل شبابي مائة بالمائة وتأطير الرسام العالمي : محمد الزواري أن يمتدّ العمل الإبداعي ويحلّق خــارج السرب أو بالأحرى حدود المؤسسة و نــادي الفنون الخطيــة و يتّخذ له شكلا جديدا ومسافات أرحب في الجوار وبين تفاصيل المدينة والســاحـــات العمومية نشدانـا لجمـالية أخاذة و فتحا جديدا على تلال الأمكنة وإيقاع الحياة في القلعة الكبرى

ولمّا أردنا أن نجمّل الحياة... وننثر باقيات فواصل الملحمة خارج حدود الخيمة... عدّلنا مواقيتنا على يوم الأحد 6 نوفمبر 2010 (المدخل الرئيسي للملعب البلدي قبالة قصر بلديّة القلعة الكبرى) واحتكمنا إلى نبضات الشباب مثل بوصلة ترسم خارطة الجدارية التي احتلّت بؤبؤ قلوبنا فتوالدت التجليات وتكـاثرت الإرتسامــات ثم حطّت الجدارية بوابة المدينة إيذانا بالعيد الثــــالث و العشرين للتحول المجيد .. وبرقية عرفان وولاء لزين الشباب..فأضئنا المداخل والسبل التي تؤدي للمستقبـــل الواعد

رؤى وارتسامات بنبض الشباب

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تضاعف الحلم وازدادت رباطة جأش الشباب لتتسع الرؤيا وتمتدّ الإرتسامات إلى مناطق وجغرافيا مخاتلة وساحرة وفعلت الأصابع و الألوان فعلها الإبداعي على الجدران فتسامق مدخل دار الشباب القلعة الكبرى بحمامات التجلّي و السلام في فعاليات الدورة الأولى من الملتقى الدولي لنبذ العنف و نشر ثقافة السلم

تواصلت التأملات وانتشرت على أطراف المدينة فتوجهنا معشر الشباب والمنشطين إلى دار الجمعيات بالقلعة الكبرى (مركز التربية الخاصة و التأهيل و التكوين المهني للمعاقين) لنحطّ الرحال أمام مركز ذوي الاحتياجات الخصوصية ومددنا أيادينا سخية بالأشواق لنصنع ربيع الفضاء ونزخرف مداخله بعطر الألوان المائية

 

 

 

 

 

 

 

 

 



 

                                       تقرير برنامج رؤى وارتسامات بنبض الشباب